5 فيسبوكيات أكتوبر



• التدين ليس هو الاستدلال بالنصوص، في كل حوارٍ كيفما كان، وإن كان يدور حول نوع الصابون الذي تستعمِلُه، والتّدين ليس هو أن أحدّثكَ عن الدّين حتى تملّني... فالرسول - صلى الله عليه وسلم- كان يتخوّل (يتعهد) أصحابه بالموعظة كراهة السآمة..
التدين خلقٌ وسمَاحة، ونقاء سريرة، وعدم فرض رأيي على من خالفني. 
التدين يخبر عنه الحَال، وليس المَقال.
09/10/2012
18:58

• عندما تفتّقت مدَاركِي، فأحْببتُ أن أمَارس فعل التّفكير والبَوْح... أخبَروني أنّها مهمّة مستحيلَة، فورّثُوني قناعاتِهم المَوبوءَة: 
أنّ التّفكير جنون يُذهب العقل، وأنّ البَوْح لغوٌ مشِين، خاتمتُه قطع اللّسان.
14/10/2012

• أنا مُستعدٌ لاجتياحِ أعاصيركِ القاتلة، لو آمنت بنبوتي بين العَاشِقين.

• لا تجعليني أضطرّ لبيع ذاكرتي 
أو أرمي بها في البَعيد
وأعودُ لأبدأ تأسيسَ عهْدي الجَديد..
لا تجعليني أضطرّ
سأفعَل، أكيد أكيد...

• كلّ الصّلوات التي صلّيتِها في مِحرابي، كانت بغيرِ وُضوء... لم تُقبلْ!.

• قناع التّجميل الّذي كنتِ ترتدينَه، أزاله ماء المطر..
قبيحَة أنتِ حين يغسِلُك ماءُ الطّهْر.
21/10/2012

• جِرابِي امْتلأ بأشواكِ الأذيّة، هُنا... يَبدو أنّي سَأغمِضُ جفُوني عن المكان لبعض لحظات. فللشّمس غُروب وشُروق. 

• السّهام التي تصوّب إلينا ما أكثرها، وإنّما نُمارس معها فعل المراوغة، لكن يحدث أن نصاب مرة فنُجرح.
24/10/2012

بعض مما كتبته هذا الشّهر على صفحتي. 

كل عام وأنتم بخير


8 فيسبوكيات سبتمبر


    هذا بعض مما دوّنت في صفحتي الشخصية على (فيسبوك) هذا الشهر:

12 سبتمبر

    من استطاع أن يُطفئ الشمس بنفَسِه، فليفعل. إن أساء العميان إلى الشمس فلا تقم محتجا، وتقيم قيامتك بالصراخ، بل أثبت لهم أن لها نور يهدي الناس، وينير لهم درب الحياة. فما يزحزح قولُ العميان مدارَ شمسك، ولا يحل الظلام إن هم أساؤوا إليها. واعلم أن أي رد فعل عنيف يُحسب على انتمائك...

15 سبتمبر

- لكل منا قيامته. فلا تعجّلي بقيامتي... مازال قلبي عالق بتلابيبك!.
- ما عاد في قوس صبري منزع، فعجلي بالنسيان... أو أعيدي زمن الإتيان.
- أذكر جيدا أنه كان عندنا في الابتدائي نصا في القراءة بعنوان: دع اللقالق ترحل. ترسّخت في عقلي من يوم قراءتي له فكرة رحيل وهجرة اللقالق إلى أماكن دافئة حين يهجم الشتاء. من غريب الأمور أن اللقالق اليوم بعد هذا التغيير الذي شهده العالم من أحوال الجو، والتغيرات المناخية والسياسية المضطربة لم تعد (اللقالق) كما كانت... لم تعد ترحل. فضلت البقاء في بقعة واحدة ومكان واحد طوال أشهر السنة، استقرت في أعشاشها مخافة فقدانها. لم أكن أعرف أن حتى اللقالق تعاني أزمة السكن... لم أكن أدرك ذلك إلا اليوم!!.

17 سبتمبر

أشتهي فرقعة الحرف في باحة عشقك.

24 سبتمبر

     للأسف المبدأ (أي مبدأ) حين يتبناه مجموعة من المراهقين لم يكتمل نضجهم يسير نحو الهاوية...
قبل أن أحمل فكرة معينة يجب أن أقتنع بها أنا أولا، وأتخلق بأخلاقها، وحتى وإن لم أقنع الآخرين بها أكون قد تمثل مبدؤها في شخصيتي. كما يجب أن أقنِع نفسي أن أيّة فكرة لابد لها من معارض، فلا يسبق شري خيري فأهدم كل شيء، فأصبح كمثل الحمار يحمل أسفارا..
والفاهم يفهم ألخوت.

26 سبتمبر

     ما يحدث في النفس من فرح، حزن؛ اطمئنان، اكتئاب؛ عصبية، انبساط؛ ويأس.. تتسبب فيه المؤثرات الخارجية التي تندفع مقتحمة الهالة الافتراضية المحيطة بكل شخص. عادت تزرع الأمل.. والأيّام تحصده! فلم تُؤت حقّه يوم حصَاده..

أبو حسام الدين

14 فيسبوكيات أبريل


من بين الإشارات التي دونتها على حائط صفحتي في الفيسبوك خلال الفترة الأخيرة، هي:

● سألوني لماذا تكره الكرة؛ يتكرر السؤال والاستغراب أكثر حين يلعب الفريق الوطني وأنا لا أهتم. لماذا تنتظرون الجواب يا سادة؟ فواقع كرة القدم يجيب بأجوبة قاتلة للأسف. آلا يكفي هذا؟
(تعليق على أحداث الشغب بملعب كرة القدم في مدينة الدار البيضاء)

● الرجل حين يحب يود أن يخبر العالم حوله، أن يهتم الجميع بتفاصيله وأنفاسه العاشقة..
المرأة حين تحب تستثر خلف المشاعر، تخفي ودادها في صمت، تتجاهل إن افتضِح أمرها.

● الحكيم قد يستعين بحكايات تنطق فيها الحيوانات أو الجمادات... لإبلاغ حكمته لمن لا يطرق أسماعهَم ولا أفهامهم الكلامُ والتلقينُ المباشر، إلا إذا جاء عن طريق اللهو والسخافات...

● من الغباء أن يظن الشخص أن الناس أغبياء. هناك فرق بين الاقتباس والسرقة.

● بعض العبارات تأتنا ولها دلالة مقصودة، نفهمها جيدا، ونفهم الرسالة التي تبطنها. ومن الجميل لو أخذنها بمبدأ "أبو العبر" حين قال لأحد الولاة اسمه إسحاق:
"الكشكية أصلحك الله لا تطيب إلا بالكشك فضحك إسحاق وقال هو فيما أرى مجنون. فقال لا هو امتخط حوت. قال أيش هو امتخط حوت؟ففهم ما قاله وتبسم ثم قال أظن أني فيك مأثوم.
قال لا ولكنك في ماء بصل.
فقال أخرجوه عني..."
عندما يكون الكلام على سبيل الاستهزاء، يكون تأويله أريح، أو حمله على غير ظاهره، حتى لا يُترك للمستهزئ مجال.
(ذكرت حكاية أبو العبر في الأغاني للأصفهاني).

● سلم الترقي، إلى ما ينافي التلاقي:
- طرح الفكرة - معارضة الفكرة – الرد - رد فعل - مهاجمة الشخص - إهمال الفكرة - السب - رد السب - الجهل - قامت الحرب...

● قضية الانهزام لا نستشعرها إلا حين ينهزم فريق لا تجمعنا به أية رابطة عرقية ولا ثقافية ولا وطنية، رغم أننا غارقون في بحر الانهزامات منذ صرنا خلف الركب. أو ربما تلك ليست قضيتنا!.
أبو حسام الدين


 
Free Web Hosting